يرويها الأندلسي تيريريوم في الحياة
استيقظت بتمدد وتثاؤب، مستعداً للاستكشاف. فتحت إنسانتي الباب، واندفعت إلى الحديقة، أطارد فراشة ترفرف بين الزهور. شممت كل زاوية، عيناي الحادتان تلمحان سحلية تحت أصيص. بعد لعبة الإمساك بكرة صارّة، جلسنا على المقعد، واستندت إلى ساق إنسانتي، أشاهد العالم يمر. لاحقاً، هرولت عبر المنزل، أتفقد الجميع، ذيلي يهتز. يوم بسيط مبهج.
قصة خيالية للمتعة فقط، وليست نصيحة من أي نوع.