يرويها البريطاني طويل الشعريوم في الحياة
بدأت يومي برمشة عين بطيئة تجاه شعاع الشمس على السجادة. جلست رفيقتي مع الشاي، فتوجهت إليها بحركة ناعمة لأحصل على حكّ ذقن لطيف. ثم فحصت عمود الخدش الخاص بي، ما زال قوياً. لاحقاً، زارني طفل وداعبني بلطف؛ فخرخرت لأعبر عن إعجابي. راقبت سنجاباً من النافذة، لكن لم أشعر برغبة في مطاردته. الآن أنا ملتف على الكرسي الوثير، بانتظار عناق المساء.
قصة خيالية للمتعة فقط، وليست نصيحة من أي نوع.