يرويها أوروبي قصير الشعريوم في الحياة
أستيقظ باكراً وأمدّ مخالبي، مستعداً ليوم مليء بالمغامرات. بعد فطور سريع، أتفحص مملكتي: غرفة الجلوس، المطبخ، والبقعة المشمسة قرب النافذة. أنقض على فأر لعبة، ثم أطارد ريشة بخفة البرق. يضحك صاحبي ويداعب ذقني. لاحقاً، أحيي كلب الجيران من خلف السياج بمواء ودود. أقضي بعد الظهر نائماً على وسادة ناعمة، لكنني أبقى متنبهاً لصوت وعاء الحلوى. في المساء، أستلقي على حجر صاحبي وأخرخر بسعادة مع انتهاء اليوم.
قصة خيالية للمتعة فقط، وليست نصيحة من أي نوع.