يرويها فيترهونيوم في الحياة
هذا الصباح، تفقدت كل زاوية في الفناء قبل الإفطار، فقط لأكون متأكدًا. قال لي إنساني إن لدي نظرة 'جادّة'، لكنني أعرف أنني طيّب القلب. ذهبنا إلى البحيرة، وغصت فيها مباشرة، أجذف بأقدامي المكففة. وجدت عصا وأعدتها، لكنني قررت بعدها أن أحتفظ بها لبعض الوقت. لاحقًا، استلقيت على العشب، أجفف نفسي تحت الشمس، وأراقب المنزل. عندما مرّ غريب، أطلقت نباحًا خافتًا، لكن إنساني قال إني حارس جيد. على العشاء، جلست بهدوء بجانب الطاولة، آملًا في الحصول على مكافأة. أحب عائلتي، حتى لو كنت عنيدًا بعض الشيء أحيانًا.
قصة خيالية للمتعة فقط، وليست نصيحة من أي نوع.